فلسطين – عواصم – «القدس العربي» مراسلون: بعد ثلاثة أعوام على حرب الإبادة غير المسبوقة التي شنتها إسرائيل في أعقاب عملية «طوفان الأقصى» وهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لا تلوح في الأفق نهاية قريبة للحرب. وتدفع الحكومة الإسرائيلية اليمينية، وهي تتجه إلى الانتخابات، باتجاه الحسم وفق رؤيتها لمستقبل الفلسطينيين، بما يعني عملياً ضرب […]
منذ 14 ساعة

فلسطين – عواصم – «القدس العربي» مراسلون: بعد ثلاثة أعوام على حرب الإبادة غير المسبوقة التي شنتها إسرائيل في أعقاب عملية «طوفان الأقصى» وهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لا تلوح في الأفق نهاية قريبة للحرب.
وتدفع الحكومة الإسرائيلية اليمينية، وهي تتجه إلى الانتخابات، باتجاه الحسم وفق رؤيتها لمستقبل الفلسطينيين، بما يعني عملياً ضرب أسس قيام كيان فلسطيني، وتدمير المجتمعات الفلسطينية في غزة والضفة، ومواصلة التهجير والاستيلاء على الأرض والموارد، وفرض الحصار والتجويع.
وخلال هذه السنوات الثلاث، أعادت الحرب رسم الانقسامات الدولية، فيما بقي الصراع على الرواية والإعلام واحداً من أبرز ميادينها.
ففي غزة، تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يمنع الغارات. وتجاوز عدد الشهداء منذ بداية الحرب 74 ألفاً والجرحى 175 ألفاً، فيما استشهد نحو 1,460 فلسطينياً منذ سريان الاتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ويستقبل القطاع شتاءً جديداً وسط أزمة إيواء خانقة. ويعيش أكثر من مليون ونصف مليون نازح في خيام، بينها 162 ألفاً مهترئة وغير صالحة للاستخدام، بينما لم يدخل إلى غزة سوى أقل من 35 في المئة من شاحنات المساعدات التي كان مقرراً إدخالها.
وفي إسرائيل، رفع وزير الأمن يسرائيل كاتس جاهزية جيش الاحتلال إلى أقصى درجاتها عشية ذكرى السابع من تشرين الأول / أكتوبر، مهدداً بأن يدفع سكان غزة «ثمناً باهظاً» إذا تعرضت القوات الإسرائيلية لهجوم. كما تحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن احتمال محاولة «حماس» تنفيذ هجوم للتأثير في الانتخابات المقبلة.
أما في الضفة الغربية فتتواصل يومياً اعتداءات المستوطنين والاقتحامات والهدم ووضع اليد على الأراضي.
وأصيب فلسطينيون، أمس الثلاثاء، في عقربا وبني نعيم، واعتدى مستوطنون على مصور وكالة «فرانس برس» جعفر اشتية أثناء تغطيته الأحداث.
وفي جنين، صدر أمر عسكري جديد لوضع اليد على أراض، فيما هدمت السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية مبنى من خمسة طوابق يقطنه نحو 70 فلسطينياً.
واختارت «القدس العربي» في الذكرى الثالثة أن تضيء بصورة خاصة على أداء الإعلام الغربي في تغطية حرب الإبادة، وعلى المعركة التي دارت طوال السنوات الثلاث حول الرواية والمصطلحات ومساحة حضور الصوت الفلسطيني.
وفي هذا السياق، رأى المؤرخ والكاتب الفلسطيني الدكتور رمزي بارود أن الفلسطينيين هم الذين نقلوا رواية غزة إلى العالم من تحت الركام، من دون انتظار اعتراف الإعلام الغربي، محذراً من أن إخراج غزة من العناوين قد يمنح إسرائيل انتصاراً لم تحققه في الميدان.
وقال الصحافي الاستقصائي آسا وينستانلي إن التغطية الغربية «أصبحت أكثر انتقاداً لإسرائيل، لكنها حافظت في الوقت نفسه على الافتراضات التحريرية الأساسية نفسها» .
وفي فرنسا، قال مؤسس «معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية» (IRIS) باسكال بونيفاس لـ«القدس العربي» إن السفيرة الفلسطينية لم تُستضف في وسائل الإعلام الفرنسية منذ بداية الحرب.
وفي ألمانيا، قال الصحافي يوسي بارتال إن بعض التغطيات أصبح أكثر استعداداً لمساءلة الرواية الإسرائيلية، لكنه طرح سؤالاً: «لماذا احتاج هذا التدقيق إلى كل ذلك الوقت، وهل أصبح ممارسة ثابتة؟» . ولم يكن الصحافيون الفلسطينيون مجرد ناقلين للحرب، بل كانوا من أبرز ضحاياها. فقد وثق «مركز حماية لحقوق الإنسان» 1120 انتهاكاً بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في غزة، بينها استشهاد 261 صحافياً، وإصابة 575 واعتقال 39، إلى جانب تدمير عشرات المؤسسات والمطابع والمعدات. كما تركت سنوات الحرب أثراً نفسياً واجتماعياً ثقيلاً.
وتقول استشارية الطب النفسي سماح جبر لـ «القدس العربي» إن الضفة تعيش تحت «ثالوث التهديد الوجودي والعجز والفرقة»، وإن الألم العام يتحول، مع غياب الفاعلية الجمعية، إلى قلق واكتئاب وانعزال وبحث عن الخلاص الفردي والهجرة. وتحذر من أن الإنسان حين يعجز عن الفعل الجماعي «يبتلع قهره» .
وفلسطينياً أيضا، لم تنه الإبادة والكارثة الانقسام، فـ»«إعلان بكين»، الذي وقعه 14 فصيلاً عام 2024، بقي من دون تنفيذ. ويقول الكاتب محمد العجلة لـ»القدس العربي» إن «هذه الأزمات الخطيرة التي تعصف بالملف الفلسطيني أكبر من أي خلاف سياسي» .
ويزيد من تعقيد المشهد أن حوار القاهرة المنتظر لم يُحسم موعده بعد، ولم تُرسل دعواته النهائية.
وحسب مصادر تحدثت لـ«القدس العربي»، يدور الخلاف الأحدث حول إصرار حركة «حماس» على مشاركة «تيار الإصلاح الديمقراطي» بقيادة محمد دحلان، ورفض «فتح» ذلك، وهو خلاف يضغط أيضاً على ملف الانتخابات ومستقبل المجلس الوطني.
| # | Наименование новости | Тональность | Информативность | Дата публикации |
|---|---|---|---|---|
| 1 | Three years after October 7: What changed for Israel, the Middle East and Russia? | 0 | 12.68 | 07-10-2026 |
| 2 | Ровно три года назад ХАМАС атаковал Израиль | 0 | 14.01 | 07-10-2026 |
| 3 | Годовщина трагедии: Израиль готовится к траурным мероприятиям 7 октября | 0 | 14.13 | 04-10-2026 |
| 4 | Израиль усиливает предупреждения для граждан за рубежом к годовщине 7 октября | 0 | 13.83 | 06-10-2026 |
| 5 | КОГАТ: Израиль прекратил поставки гуманитарной помощи в Газу | 0 | 10.55 | 07-10-2026 |
| 6 | Даны мрачные прогнозы по выборам в Израиле: ситуация загнана в тупик | 0 | 10.4 | 04-10-2026 |
| 7 | В Газе за двое суток при атаках Израиля погибли семь человек | 0 | 14.65 | 26-09-2026 |
| 8 | إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني شارك في هجوم 7 أكتوبر | 0 | 14.05 | 28-09-2026 |
| 9 | При израильском ударе по микроавтобусу в Газе погибли четыре палестинца | 0 | 8.8 | 30-09-2026 |
| 10 | They survived October 7. Now they’re divided over who should rule Israel | 0 | 15.74 | 07-10-2026 |